الرئيسية / من هنا وهناك / “ليدي فايف”.. فتاةٌ غامضة تُدافع عن المرأة بشراسة عبر إنستغرام!

“ليدي فايف”.. فتاةٌ غامضة تُدافع عن المرأة بشراسة عبر إنستغرام!

تمتلك من تُعرف بـ”ليدي فايف”، والتي تصفُ نفسها بـ”رعشة قلم، وصاحبة كلمة حرة”، شخصية قوية، وطريقة استثنائية شهيرة، في الدّفاع عن المرأة، فأسلوبها بالدمج بين المزاح والجدية، والحبّ والكره، والشجاعة والضعف، كان هو مكمن قوّتها، رغم أنّها شخصية افتراضية، تخفي هويّتها الحقيقية، لأنّها لا تعتبر نفسها مشهورة، ولا تتطلّع لذلك.

و”ليدي فايف”، هي فتاة عربية، من مواليد عام 1988، وتخرّجتْ من تخصّص القانون الدوليّ، من إحدى الجامعات الدولية، وتملك حسابًا على منصّات التواصل الاجتماعيّ، وبخاصّة في “إنستغرام” يتابعه الكثيرون. وتُعلّل غموضها، بأنّه “قد يكسبكِ الوقار، وأحيانًا، الكشف سيُفقدك هيبتك”.

ولعلّ من أبرز صفاتها المحبوبة عند متابعيها، هي روحها التفاعلية معهم، أمّا اسمها الافتراضيّ “ليدي فايف”، فهو نسبة إلى قاعدة “ٰfive by five”، والتي تعني “إذا كان الموقف لن يوثّر على حياتكِ، خلال الخمس سنوات القادمة، فإنّه لا يستحقّ منكِ خمس دقائق حزن”.

ولا تشارك “ليدي فايف”، حياتها الخاصّة، بأي شكل من الأشكال، وهي ميّزة ناقضت القائلين، بأنّ الشّهرة تحتاج إلى “تصدُّر الشاشات”، فهي تدعم فكرة أنّ النجاح ممكن خلف الستار، وهذا ما أثبتته منذ بداية رحلتها، في عالم السوشال ميديا، عام 2016.

أفكارها

بطروحاتها الجريئة، وأفكارها المتحرّرة، تساند النساء، وتنتصر لهنّ لصدّ العقبات، وترفض “الإقليمية الضيّقة” فلكلّ بلد من المغرب، إلى المشرق، له عندها مكانه كبيرة، على الرّغم من دراستها القانون الدوليّ، الذي يقسم المناطق إلى دول وأقاليم.

وتروّج “ليدي فايف”، أفكارًا ضدّ التعنيف، والاستغلال، والاضطهاد، وهي ليستْ ضدّ الرّجل بحدّ ذاته، كما تقول، وهدفها أنْ تبني مجتمعًا خالٍ من النساء الضعيفات، وممتلئًا بالنساء القويّات الناجحات، إضافة إلى “تقوية ثقة المرأة بنفسها، وتقوية إحساسها باستقلاليتها، فهي ليستْ تابعة لأحد، وعندما تُقرّر أنْ تدخل في علاقة، فذلك لأنّها مع رجل يستحقّها، وليستْ مع أيّ شخص، حتى وإنْ كان سيئًا”.


وبالإضافة إلى ما سبق، تعتقد “ليدي فايف”، أنّ لقب “المرأة الضعيفة” إدانة قديمة للأنثى، تسرّبتْ دون وع،ي فتشرّبتها المرأة، حتى أصبحت في دمائها وعِظامها، وتعتبره من صنيعة الرّجل، حتى يُثبت لنفسه بأنّه أعلى وأهمّ منها، وهو أمر من وجهة نظرها، غير صحيح؛ فالرّجل يُغرم بالفتاة بمجرّد “ضحكة” منها له، وبالتّالي، هو الطرف الأضعف.


وفيما يخصّ منشوراتها على حساباتها الافتراضية، فهي تعتقد بأنّها غير متناقضة، بل متوازية، وأنّ الظروف تجعلها أحيانًا تتبنى رأيًا يمكن تغييره في المستقبل، وهو من سنة الحياة، عدا عن وجود اختلاف في التفكير بين الناس، فما يراه شخص من توجّه قد يراه آخر، بأنّه رأي مخالف، وهكذا.

فوشيا

عن mohamad

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *